صرخة اللقاء المسيحي الإسلامي في اوستراليا ضد الإرهاب : كفى عنفاً ودماءً… وسنظل متمسكين بمبادئ السلام والإيمان والمحبة


 

في أعقاب الجريمة الإرهابية النكراء التي سفكت دماء مئات الأبرياء في سريلانكا، إجتمع القادة الروحيون، أعضاء اللقاء المسيحي الإسلامي في اوستراليا، في مركز المطرانية المارونية، بيت مارون، ستراثفيلد، وأطلقوا صرخة ضد الإرهاب متمسكين بمبادئ وفلسفة السلام والإيمان، رافضين ظاهرة اليأس والخوف، مناشدين العالم إنتهاج أساليب جديدة لمكافحة مسلسل الإرهاب الذي بات سرطاناً نووياً يهدد أمن الإنسانية بكل أطيافها.

وقد شارك في اللقاء كل من الشيخ يحيى صافي، إمام المركز الإسلامي العام- مسجد الإمام علي رضي الله عنه في لاكمبا ،الشيخ شفيق عبدالله خان، رئيس المركز الثقافي الإسلامي ورئيس كلية الملك فيصل، الشيخ أحمد قاسم، إمام مسجد عمر في أوبرن، الشيخ أحمد الرّيان، إمام مسجد بلال في ليفربول ، المطران أنطوان-شربل طربيه، راعي أبرشية أوستراليا المارونية، المطران روبير رباط، راعي أبرشية أوستراليا ونيوزيلندا للملكيين الكاثوليك، المونسنيور مارسلينو يوسف، النائب الأسقفي العام لأبرشية أوستراليا المارونية، الأب ايلي نخول، النائب الأسقفي للإعلام في أبرشية أوستراليا المارونية. كما وشارك في اللقاء رئيس تحرير جريدة النهار الأوسترالية، الأستاذ أنور حرب.

download (2)

وأصدراللقاء المسيحي الإسلامي في أوستراليا بياناً جاء فيه:

عاد الإرهاب الشيطاني ليطل برأسه الداعشي هذه المرة في بلاد سريلانكا المنكوبة بمجزرة نكراء، مستهدفاً الأبرياء والمؤمنين في الفنادق الكنائس، حاصداً المئات من الشهداء الضحايا ومن الجرحى المصابين الذين دفعوا ضريبة الدم على يد أشرار الأرض من القوى التكفيرية التي لا تعرف الرحمة ولا تقيم وزناً للأديان السماوية او للقيم الإنسانية، بل تنقضها بأفعالها الشريرة، علماً أن هذه الأديان عموماً والدين الإسلامي خصوصاً، هي منها برّاء إذ يناقض الإرهابيون روحيتها وعقيدتها.

بالإضافة إلى المواقف الشاجبة للإرهاب والخطاب التحريضي، وأمام هول المآسي التي يشهدها العالم، وبما أننا أهل إيمان ورجاء ومحبة، نطلق الصرخة مناشدين الأمم المتحدة ودول العالم المُحبة للسلام وفي مقدمتها بلدنا أوستراليا، إتخاذ الإجراءات الفعّالة لتجفيف منابع تمويل المنظمات الإرهابية وعدم رفدها بالسلاح والعمل على تعميم مناهج تعليمية تحرّم تكفير الآخرين وقتلهم، وتُناصر السلام.

سنظل نصلي من أجل السلام إذ نرفض اليأس ونتمسك بثقافة الوحدة في الإنسانية والعيش المشترك. ونضرع إلى الله لكي يلهم الضالين والمضللين الداعمين للإرهاب، العودة الى الضمير ووقف مخططاتهم الجهنمية بالإعتداء على الأبرياء ومهاجمة المعابد الروحية وإغراق العالم بالدماء والفوضى والكراهية.

كما اننا نؤكد وبصوتٍ واحدٍ أن الإرهاب المقترف لأي سبب كان، هو عدوٌ للإنسانية، وعلينا أن نواجهه بالعودة إلى الإيمان بالله وتعاليم الأديان السماوية الرافضة للعنف والكراهية.

نصلي جميعاً من أجل راحة نفوس الضحايا الأبرياء ولشفاء جرحى هذه الجريمة النكراء في دولة سريلانكا، ونضرع إلى الله كي يلهم البشرية السير على طريق المحبة والسلام والوئام.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


+ three = 6

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>