بالصور والفيديو: الجميل يحذّر من سيدني من تحول المساعدات الإنسانية الدولية الى تمويل للتوطين


 

حذر الرئيس أمين الجميل من سيدني من تحول المساعدات الإنسانية الدولية، الى تمويل يخفي رائحة التوطين في مؤتمر صحفي عقده في سيدني في اليوم الثاني من زيارته الى استراليا بحضور رئيس مقاطعة استراليا في حزب الكتائب جورج حداد ورئيسة قسم سيدني لودي فرح ايوب. حضره ممثلون عن المؤسسات الاعلامية، جريدة النهار، التلغراف، المستقبل، الهيرالد، الوكالة الوطنية للاعلام، وإذاعة صوت الغد واس بي اس. كما حضره ممثلون عن الأحزاب اللبنانية والجمعيات وكتائبيون. 

وقال الرئيس أمين الجميل من سيدني أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإدراج الجولان تحت السيادة الاسرائيلية، قرارا من جانب واحد ينتهك الحق ومسار التاريخ  ومفاوضات السلام، إضافة الى انتهاكه قرارت الشرعية الدولية ذات الصلة”، وقال: “إن هذا القرار لا يعرقل فقط عملية السلام في المنطقة فحسب، بل يعرض الأمن والاستقرار لمخاطر كبرى”.

55845402_2301242493481528_2742249078472572928_n

55835870_2301242500148194_3482333473274855424_n
55491730_2301247530147691_5142453214964088832_n

واشار الى أنه “قرار الجولان هو الثاني المخالف للحق بعد قرار ترامب الاول باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل”.

وذكر بأن “للبنان مشكلة حدود بحرية وبرية مع اسرائيل، وهي لا تزال موضع نزاع، رغم القرارات الدولية التي تؤكد الحق اللبناني”، وقال: “لا سلام في المنطقة، إلا السلام القائم على الحق والعدالة”.

وردا على سؤال حول العقوبات الأميركية، قال الرئيس الجميل: “هناك محاذير من العقوبات، ولو بشكل ارتدادي، على لبنان غير القادر بفعل الحالة الاقتصادية الصعبة على أن يتحمل أي شظايا إضافية”.

وعن مدى نجاح المبادرة الروسية في تأمين إعادة النازحين، ذكر الرئيس الجميل بزيارة التي  رئيس الكتائب سامي الجميل الى موسكو حاملا مشروعا بإعادة النازحين من خلال الدور الروسي في سوريا، إلا أنه لم يلق التجاوب المطلوب من السلطة اللبنانية التي عادت لاحقا لتطرح المبادرة الروسية بعد نحو عام ونصف عام طرأت خلالها مستجدات وتعقيدات” وقال: “يبدو أن المطلوب في ضوء مؤتمرات أستانة وسوتشي وجنيف توافق دولي حول موضوع النازحين، وهو غير متوافر حتى الساعة”.

وحذر من “تحول المساعدات الإنسانية الدولية، المطلوبة، إلى تمويل يخفي رائحة التوطين”.

وردا على سؤال، دعا إلى البدء بقمع الفساد وترسيخ الحوكمة الرشيدة قبل استقبال ال11 مليار دولار المفترضة كقروض من مؤتمر سيدر، مشددا على “اطلاق عمل المؤسسات، وبالاخص اجهزة الرقابة”. 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


1 × nine =

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>