عون يلتقي وفد التيار اللبناني- الاوسترالي المتحد:وجه لبنان يتغير وسيكون أفضل بأهله وبانتشاره في العالم


 

على الصعيد الانمائي استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفدا من بلدة كفرذبيان برئاسة الدكتور بسام سلامة الذي القى كلمة نقل فيها الى رئيس الجمهورية محبة ابناء كفرذبيان ودعمهم لمواقفه الوطنية، واورد عددا من المطالب التي تهم البلدة، ومنها معالجة المشاع في كفرذبيان وانشاء حوض مائي على منبع نبع اللبن الجسر الطبيعي، والاهتمام بطرقات مراكز التزلج وشبكة المياه.

واكد الرئيس عون اهتمامه بمطالب البلدة انطلاقا من ايمانه بضرورة تحقيق العدالة الانمائية وقال:”نعمل على انماء كل المناطق، الواحدة تلو الاخرى وصولا الى الحدود، وبذلك نكون قد غطينا الوطن باكمله”.

والتقى الرئيس عون وفدا من ” التيار اللبناني الاوسترالي المتحد” الذي تحدث باسمه السيد مارون خوري ناقلا الى رئيس الجمهورية تحيات اللبنانيين في اوستراليا عموما وملبورن خصوصا، شاكرا ما تحقق خلال العهد الرئاسي من حقوق للمنتشرين اللبنانيين سواء لجهة استعادة الجنسية اللبنانية او لجهة المشاركة في الانتخابات النيابية.

من جهته، رحّب الرئيس عون بالوفد، وأكد أن الانتشار اللبناني في العالم أصبح واسعاً جداً وذا أهمية ما حتّم تنظيم مؤتمرات اغترابية في مختلف دول الانتشار وليس فقط في لبنان، على ان ينظم لهذه الغاية مؤتمر في 23 الحالي في لاس فيغاس على أمل أن تكون اوستراليا الوجهة المقبلة للمؤتمر التالي.

واستذكر الرئيس عون زيارته لاوستراليا في العام 1998 معرباً عن أمله بزيارتها مجدداً، مشيراً الى أن وضع الجالية هناك شهد تحسناً في الفترة الاخيرة لاسيما بعد مشاركة المغتربين اللبنانيين في الحياة الوطنية فيها وتمكنهم من الاندماج في المجتمع الاوسترالي.

ودعا رئيس الجمهورية المغتربين في دول الانتشار الى عدم نقل المشاكل السياسية الداخلية من وطنهم الام الى البلد المضيف كاوستراليا وذلك خدمةً للبنان، وللمحافظة على القدرة اللبنانية في التأثير في المجتمع والحياة السياسية الاوسترالية، واصفاً الاحزاب وتأثيرها بالامر المهم بالنسبة للحياة الديموقراطية التمثيلية على أن يبقى تأثر المغتربين وارتباطهم بها في وطنهم الام.

وأكد الرئيس عون من جهة ثانية ايلاءه الاهتمام بوضع اللبنانيين المنتشرين واستعداده لبذل كل ما يلزم لتسهيل مهامهم وزياراتهم الى لبنان الذي بدأت اوضاعه تشهد تغيراً نحو الافضل على الرغم من موقعه في وسط الفوضى التي تعيشها المنطقة، إلا انه بقي مستقراً ومُنع الانقسام السياسي من ان يتّرجم صداماً على الارض.

وفي قصر بعبدا، رئيس معهد الحفاظ على تراث شارل ديغول في لبنان السيد كريستيان بيس Christian Besse مع وفد ضم السادة جورج نور وجو تابت وابراهيم تابت، الذين اطلعوا رئيس الجمهورية على مشروع إنشاء مقر لــ “معهد شارل ديغول” في المعهد العالي للاعمال في شارع كليمنصو. واوضح السيد بيس أن اهمية مشروع انشاء “معهد شارل ديغول” تكمن في ضرورة تكريم الجنرال ديغول، المفكر والعسكري ورئيس الجمهورية مؤسس الجمهورية الفرنسية الخامسة. هو الذي عرف لبنان واحبه، ومكث فيه بين اعوام 1929-1932 من القرن الماضي، وقد ذكر اكثر من مرة “ان قلب كل فرنسي صادق يخفق بطريقة مميزة عند مجرد لفظ اسم لبنان.” ومن المقرر ان يشمل المعهد المزمع انشاؤه اقساما عدة من متحف واماكن تربوية ومكتبة الى الاقسام الادارية المتخصصة، وذلك ضمن حرم “المعهد العالي للاعمال”، في بيروت، بهدف احياء كل ما يرتبط بالذاكرة الجماعية اللبنانية-الفرنسية حول الجنرال ديغول، ما يجعل من المعهد نقطة استقطاب لأخصائيين ومفكرين وطلابا، لإقامة دورات تدريب ومنتديات حوار، ويكون مفتوحا امام الراغبين للاطلاع على ارث الجنرال ديغول بشكل عام، على ان يتم تمويل المشروع من خلال حملة دعم وتبرعات.

ونوّه الرئيس عون بجهود القيّمين على مشروع اقامة ” معهد شارل ديغول”، مستذكرا الرئيس الفرنسي الراحل ومواقفه تجاه لبنان، متمنيا انجاز المشروع في اسرع وقت ممكن حتى يكون منصة للبحوث والتبادل الثقافي والحوار.

 

 
 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


2 + five =

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>