الجميل بعد لقائه فرنجية: على القادة الموارنة التفاهم لمنع الفراغ


 

أكد الرئيس امين الجميل بعد لقائه رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية على أهمية “انتخاب رئيس جديد ضمن المهل الدستورية”، مضيفاً ان “هذا الاستحقاق ليس استحقاقا انتخابيا وكذلك ليس استحقاقا عابرا بل هو استحقاق يخدم مصلحة البلد”. وشدد على ان “عدم انجاز هذا الاستحقاق وعدم انتخاب الرئيس قبل انتهاء المهلة الدستورية هو امر خطير وخطير على مصلحة البلد، لاننا نذهب نحو المجهول”، لافتاً الى “ضرورة بذل كل الجهود لنتفاهم مع بعضنا لانتخاب رئيس قادر على مواجهة كل الاستحقاقات الداهمة داخليا او خارجيا وبالتالي ننقذ الوطن”.

وأضاف: “نعرف تماما ان البلد اليوم يمر بمرحلة صعبة جدا.. الا أنه من الضروري انتخاب رئيس قادر على مواجهة كل هذه التحديات وهذا لا يتم الا بالتفاهم بين بعضنا البعض”. ورأى أنه على القادة الموارنة “التفاهم لمنع الفراغ وان يكون هناك في 25 ايار رئيس جديد للبلاد قادر على الدفاع عن لبنان وان يجسد الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية بين كل مكونات المجتمع اللبناني”. وشدد الجميل على خطورة الفراغ في المركز الرئاسي”.

وحول ما اذا كان حراكه سيتجلى بلقاء للاقطاب الموارنة في بكركي قال الرئيس الجميل:” نحن حاليا نلتقي الوزير فرنجية، وكنا التقينا العماد ميشال عون، والدكتور سمير جعجع، وليس عندي تصور لما عند البطريرك او المبادرات التي سيتخذها لكن طالما ان هذا الاستحقاق قد حدده الميثاق الوطني وحدد مساره فمن الضروري ان نبذل كل الجهود لنتوصل الى حل يحمي الجمهورية ويحمي موقع رئاسة الجمهورية ولبنان”.

وحول تفاؤله بالمسعى الذي يقوم به قال :” ليس هناك تفاؤل او تشاؤم انما هناك تصميما، ونحن مصممون، ووجودي هنا مع معالي الوزير لضرورة اتمام هذا الاستحقاق ضمن الوقت الدستوري ولمست كل تجاوب وعندنا تصور مشترك مع معاليه حول هذا الموضوع وضرورة بذل كل الجهود لكي لا نقع في الفراغ”.

بدوره، قال النائب سليمان فرنجية: “اننا لا نخاف الفراغ ولكننا لا نرغب بالوصول اليه، وعلينا ان نعمل جميعا لتأمين هذا الاستحقاق قبل 25 ايار”. واكد فرنجية تشاؤمه، “لا فريق 8 اذار سينتخب فريق 14 اذار ولا العكس، والحاصل ان الانقسام العامودي الذي نعيشه يصعب الوصول الى اتفاق في المرحلة الراهنة وان شاء الله نستطيع ان نتفق ولكن السؤال كيف يمكننا ان نتفق على رئيس وسطي؟”.

ولفت الى ان “البعض يعتبر ان الفراغ وسيلة ضغط للوصول الى رئيس ضعيف او رئيس غير قوي، ولكننا نرى ان الفراغ وسيلة ضغط علينا وليست معنا لكي نصل الى اليوم الذي يقول فيه الجميع ومن بينهم بكركي والقيادات المارونية الاخرى “بدنا رئيس شو ما كان” وهذا ما نحن نراه لذلك نطالب بان يكون هناك رئيس قبل 25 ايار ولكن اذا شاءت الظروف ولم يتم انتخاب الرئيس فعلينا ان نبقى مصممين على الرئيس القوي والرئيس الذي يمثل، لانه اذا كان موعد الاستحقاق مر واصبحنا نقبل ” بشو ما كان” فسوف يأتينا رئيس “شو ما كان” وهذا الذي نتفق عليه مع فخامة الرئيس ونطالب به الرئيس القوي”.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


six + 6 =

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>