سامي الجميل بعد لقائه عوده: لاقرار قانون انتخاب جديد قبل 14 ايار


 

المصدر: “الوكالة الوطنية للاعلام”

اعتبر النائب سامي الجميل بعد زيارته متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده انه  “ابتداء من 15 أيار يعتبر المجلس ملتئما حكما لانتخاب رئيس جمهورية، ولا مجال للتشريع بعد 14 أيار وبالتالي هي الفرصة الأخيرة للتصويت على قانون انتخابي جديد، من هنا أوجه نداء للرئيس بري ولكل الكتل النيابية، إذا كانوا يريدون المحافظة على المؤسسات، وعلى مجلس النواب، إذا كانوا يريدون تغيير قانون الانتخاب ويريدون أن يفتحوا المجال أمام اللبنانيين ليتمكنوا من اختيار نوابهم، وتغيير الطبقة السياسية الموجودة في لبنان، الفرصة الأخيرة لنا هي هذا الأسبوع كي نصوت على قانون الانتخاب الجديد”.

ودعا “الرئيس بري أن يضع على جدول أعمال جلسة نهار الأربعاء، كل قوانين الانتخابات كي نصوت عليها ونعدل هذا القانون قبل أن ندخل إلى مرحلة الانتخابات الرئاسية التي سيتبعها- إذا توفقنا وتمكنا من القيام بالانتخابات- سيتبعها عملية تشكيل حكومة، تكليف وتأليف وبيان وزاري وهذا سيأخذ الكثير من الوقت، دون أن ننسى أن باب الترشيح على أساس قانون الستين يفتح في 18 آب”.

وأضاف”لدينا شهران بعدهما لا نملك الوقت كي نقر أي قانون انتخاب جديد. لدينا هذا الأسبوع وإذا لم نقره خلال هذا الأسبوع، نحذر منذ الآن وتذكروا كلامنا لاحقا، نحن ذاهبون إلى انتخابات نيابية على أساس قانون الستين. إنها المرة الأخيرة التي نحذر فيها من هذا الموضوع قبل فوات الأوان. نداء موجه للرئيس بري، لكل الكتل النيابية، أن لا نفوت هذه الفرصة. يوم الأربعاء هناك جلسة تشريعية فلنستفد منها لنقدم قانون انتخاب جديد للبنانيين”.

وفي موضوع الانتخابات الرئاسية، قال الجميل: “الدستور يعطي الحق للنواب أن يضعوا أي اسم يريدونه أو ورقة بيضاء. أما عن ممارسة حقنا بالتصويت فهذا ليس حقا بل واجب على النائب أن يذهب ويصوت وإذا لم يعجبه أحدا من المرشحين بإمكانه التصويت بورقة بيضاء إنما لا يمكنه تعطيل انتخاب الرئيس. أما التعطيل بهذا الشكل فيدل على أننا نتكل على تسويات خارجية وأننا كلبنانيين وكنواب غير قادرين وغير مؤهلين أن نختار رئيسنا وهذا عيب على ال 128 نائب الموجودين. إذا كنا حقيقة غير قادرين على اختيار رئيسنا فمن هو المخول باختياره”. واشار “نحن كنواب علينا هذه المسؤولية، من لا يعجبه أحدا من المرشحين فليصوت بالأبيض أما أن نعطل سير المؤسسات ونعطل الدستور بانتظار أن تأتي كلمة السر من الخارج فهذا ضرب للحياة الديمقراطية في لبنان. نحن نضع لبنان في خطر ونضع المركز الأول في الدولة اللبنانية الذي هو رئاسة الجمهورية، في خطر”.

وعن المبادرة الإنقاذية للرئيس امين الجميل،  قال “نحن نقوم بواجبنا كمواطنين، كلبنانيين حريصين على مستقبل بلدنا. هناك استهتار في هذا الاستحقاق، كل واحد يفكر في نفسه. هناك تعاط أناني ومصالح شخصية تشوب هذا الاستحقاق. لهذا كحزب، كأشخاص، كمواطنين لبنانيين، كمسؤولين، من واجبنا أن نبذل كل جهد ونقوم بكل المحاولات الممكنة قبل الوصول إلى الشغور الرئاسي. من هذا المنطلق، حزب الكتائب سيبذل كل جهده، سيلتقي الرئيس الجميل مع الكل، سيكون هناك كلام وحديث مع الجميع حتى نجد الحلول ونذهب إلى الجلسة وننتخب رئيسا جديدا للجمهورية”.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


7 + five =

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>