جديد اسرار سيدني: أوامر لبنانية لجهة مسؤولة في اوستراليا بعدم تقديم اي تصاريح للاعلام ومسؤول حزبي ينتقد احياء عيد استقلال لبنان في استراليا بينما لا احتفال رسمي في لبنان


 

جديد اسرار سيدني

١ ـ سمع مسؤول حزبي يقول: لماذا يحيي قنصل لبنان العام جورج بيطار غانم عيد الاستقلال في اوستراليا ولا احتفال في لبنان الذي يعيش الفراغ الرئاسي والذي لا يستطيع اجراء الانتخابات النيابية بسبب الاوضاع الامنية فمدد النواب لأنفسهم”.

٢ ـ لوحظ في احد المناسبات الرسمية وجود أشخاص بين المدعوين من فئة كان الداعي يعتبرهم من الخصوم فبدأ التكهن عن حصول تحالف ما بينهم. ومن جهة اخرى، قال طرف حزبي كبير ان “هناك قطبة مخفية في الموضوع”.

٣ ـ يعمل احد الرؤساء لإحدى المؤسسات المهمة محليا على نشر اخبار وتلفيقات كاذبة عن شخص كشفت ألاعيبه للعلن سابقا لكن على ما يبدو انقلب الامر ضده حيث تقلصت شعبيته كما ايضا المؤسسة التي يشغلها. كما أشار مسؤول كبير عن استغرابه لعدم قيام هذه المجموعة باي نشاط كما تفعل عادة معللا السبب على مشكلة في الميزانية المالية.

٤ ـ أوامر من لبنان لجهة مسؤولة في اوستراليا بعدم تقديم اي تصاريح للاعلام في الوقت الحاضر.

٥ ـ لوحظ غياب مسؤول سياسي كبير في الجالية عن المناسبات والاحتفالات ما سجل تساؤلات حول رفضه الحضور، وعلمنا انه تم توجيه انتقاد لاذع له حيث قيل له:” عندما تحتاجنا تظل عندنا وعندما نحتاج لحضورك تختفي، وسنعاملك بالمثل من الان فصاعدا”.

٦ ـ رفضت وزارة الهجرة طلب احد الشخصيات المشهورة في الجالية بالحصول على الإقامة ما شكل صدمة وتساؤلات وانتقادات لنظام قاس علما انه له زمن في البلاد فيما يواجه آخرون من الجالية أزمة ايضا بسبب تغيير القوانين الجديدة على تأشيرة التعليم مؤخرا ما جعل موقعهم ووضعهم غير معروف.

٧ ـ علم ان احد الوجوه المعروفة في الجالية تركز باعمالها حاليا على مساعدة وتقديم المشورة للاغنياء في مناسباتهم للوصول الى الشهرة بهدف الحصول على دعم مالي ما أدى الى إهمال في الوظيفته وتراجع اسهمه . يأتي هذا بعد حصوله على عرض للعمل كمستشار لشخصية سياسية ثم رفض توظيفه لاسباب لم تعلن عنها الجهة السياسية.

٨ ـ علمنا ان مسؤولا كبيرا في مجال فني يسعى الى احتكار السوق وسمع انه حاول إقناع بعض الجهات بالتعاون معه فقط وإلا سيفض الاتفاق. وهو ما يطرح تساؤلات كبيرة لان الخيارات اصلا في هذا البلد ضئيلة.

٩ ـ اجرت القنصلية اللبنانية الانتخابات النيابية بناء على توجيهات من وزارة الخارجية اللبنانية وصوت ٤ أشخاص فقط في اوستراليا. وكانت معظم التيارات والمنسقيات والأحزاب اللبنانية قد أعربت عن رأيها بان هذه الخطوة تعتبر مهزلة . وعلى الرغم من توجيه التيار الوطني الحر رسالة للمناصرين بان يصوتوا ضد التمديد الا ان ٤ فقط شاركوا وهم ربما لا ينتمون الى حزبهم وهذا لا يدل على الشعبية بل على سوء التنسيق والتنظيم بحسب عدد كبير من المواطنين الذين أرادوا التصويت لكن لم يعطوا الوقت الكافي لذلك لان 48 ساعة غير كافية. وقال مرجع سياسي في جلسة خاصة: ان موظفي القنصلية قضوا نهارا مملا جدا “قعدوا يكشوا ذبان”.

المصدر: ALN

جميع الحقوق محفوظة

الصورة عن الانترنت

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


× 5 = five

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>